السيد علي الهاشمي الشاهرودي

330

محاضرات في الفقه الجعفري

--> ( 1 ) في مجمع البيان 3 / 131 ، ط - صيدا عن مجاهد : القول السوء : ذكر الإنسان بسوء ، قال الطبرسي : وفيها دلالة على عدم جواز هتك الإنسان إلّا إذا أظهر ما فيه ، وفيها ترغيب على مكارم الأخلاق ومنها الكف عن عيوب الخلق ، ثم ذكر أقوالا فيها : منها التخصيص بالشتم بمعنى من شتمك اشتمه ، ومنها عدم الاحسان إلى الضيف فإنّه يجوز له ذكر سوء الضيافة ، وروى في تفسير الصافي : أنّ قول السوء مدح الشخص بما ليس فيه ، وفي تفسير علي بن إبراهيم : إنّه مطلق الظلم ، وفي روح المعاني للآلوسي : جواز الرد على من قال له يا زاني بمثله . ( 2 ) الأخبار الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام في النهي عن الغيبة على ثلاثة طوائف رواها الحر العاملي في الوسائل 2 / 237 و 238 و 239 في كتاب العشرة في أوائل الحج : الأولى : النهي عن غيبة المؤمن أو الأخ المؤمن ، وهي رواية سليمان بن خالد وأبي الورد عن أبي جعفر عليه السّلام ، ورواية ابن أبي عمير عن بعض أصحابه وعلقمة بن محمد والمفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وأبو ذر الغفاري في وصية النبي صلّى اللّه عليه واله له . الثانية : النهي عن غيبة المسلم أو الأخ المسلم ، وهي رواية ربعي عن رجل عن أبي عبد اللّه ، والسكوني عنه عليه السّلام ، وحديث النبي صلّى اللّه عليه واله في المناهي ، وفي وصيته لعلي عليه السّلام ، وفي خطبة له . الثالثة : النهي عن غيبة أخيك في وصية النبي صلّى اللّه عليه واله لأبي ذر ، « وأن تقول لأخيك » ، وفي